ابن تغري
16
مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة
والصواب : بنى أمّه ، وإلا فحمزة والعباس كانا أصغر منه . فلما جاء القدح على عبد اللّه أمرت عبد المطّلب امرأة كاهنة بالحجاز تسمى سجاح - وقيل : قطبة - أن يضرب عليه وعلى إبل بالقداح ، فكان عبد المطلب يضرب على عشرة بعد عشرة ، وهي تخرج عليه حتى بلغت « 1 » مائة ؛ فخرجت عليها ثلاثا ؛ فنحرها عنه ، فكان أول من سنّ الدّية [ مائة ] « 2 » . وقيل : سنّ ذلك القلمّس « 3 » ، وقيل : أبو سيّارة « 4 » .
--> ( 1 ) ( بلغ ) في ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح . ( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . هذا ، وجاء في طبقات ابن سعد « ج 1 ص 89 » أن الدية كانت عشرا من الإبل ( وعبد المطلب أول من سن دية النفس مائة من الإبل ، فجرت في قريش والعرب مائة من الإبل وأقرها رسول الله - صلّى اللّه عليه وسلّم - على ما كانت عليه ) وانظره أيضا ص 88 ، وكذا : بلوغ الأرب ج 3 ص 70 : 75 ، الكامل ج 2 ص 3 : 5 ، سيرة ابن هشام ج 1 ص 151 : 155 ، دلائل النبوة ج 1 ص 36 : 39 ، نهاية الأرب ج 16 ص 52 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 182 - 183 . ( 3 ) اختلفت في أول من أنسأ ، فقيل : إنه القلمس ، وهو حذيفة بن فقيم بن عدي بن عامر بن الحارث بن مالك بن كنانة بن خزيمة ، وقيل : إنه مالك بن كنانة ، واخرهم أبو ثمامة - أو أبو إمامة - جنادة بن عوف . راجع : بلوغ الأرب ج 3 - ص 72 - 73 ، الفاكهي : أخبار مكة ج 5 ص 205 - 206 ، المحبر ص 156 - 157 ، الروض الأنف ج 1 ص 63 ، 156 - 157 ، العقد الثمين ج 1 ص 140 . ( 4 ) ( سادة ) في ف - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من س ، ح ، وهو أبو سيارة العدواني الذي كان يفيض بالناس من المزدلفة . راجع : الروض الأنف ج 1 ص 145 - 146 ، المعارف ص 240 ، صبح الأعشى ج 1 ص 435 .